حضر الدكتور (علي عبدالفتاح الحاج فرهود) عميدُ كليةِ الدراساتِ القرآنيةِ في جامعةِ بابلَ احتفاليةَ (مِهرجان طويريج السنويِّ الأول) ، وأعمالَه التنظيميةَ الذي أُقامته مؤسسةُ الإبداعِ الفكريِ للثقافةِ والإعلامِ في قضاءِ الهنديةِ ، بإدارةِ رئيسِها التربويِّ الأُستاذ (رياض وهاب العبيدي) ، وبرعايةِ الأستاذ (محمد الساعدي) مديرِ مؤسسةِ أملِ الأجيال في القضاءِ ، بشعارِ (طويريجُ تستحضر تاريخَها بألقِ حاضرِها) ، في إطارِ تفعيلِ العلاقاتِ الخارجيةِ للكليةِ بمؤسساتِ المجتمعِ المدني ، وبالمجتمعِ نفسِه ، بحسَبِ الصِّلةِ والتواصل . |
 |
|
 |
وجرى هذا المِهرجانُ بحضورٍ كبيرٍ للنخَبِ
الأكاديميةِ ، والمعرفيةِ ، والطبية ، والفنية ، والتربوية ، والأدبية ،
والرياضية ، والجهادية المتنوعةِ في القضاءِ ، وجمعٍ طيبٍ من السادةِ
المسؤولين ، وفي مقدمتِهم السيدان قائمقام قضاءِ الهندية المهندس (منتظر
عبدالستار الشافعي) ، ورئيسِ مجلسِ إدارةِ القضاءِ السيد (محمد عبدالفتاح
الحاج فرهود) ، وممثلو لواء (علي الأكبر) الجهادي ، وممثلو حملةِ المصطفى
للدعمِ اللوجستي في الحشدِ الشعبي .
وقد ألقى الدكتور (علي عبدالفتاح) في
أثناءِ فعالياتِ هذا المهرجانِ كلماتٍ موجزةً أشاد فيها بهذا المنجَزِ
الثقافيِّ الذي يُسطَّرُ أولَ مرةٍ في تاريخِ القضاءِ الفكري ، موثقًا
جدارةَ مؤسسةِ الإبداعِ ، ومؤسسةِ الأجيال لإقامتِه ، مفصِحًا عن كفاءةِ
مجموعةٍ من السادةِ الذين تشرف هو نفسُه بتكريمِهم بدرعِ الإبداعِ ، أو
بالشهاداتِ التثمينيةِ لهم عن جهودِهمُ الإبداعية بحسب تخصصاتِهم .
وقد
مُنِح الدكتور (علي عبدالفتاح) – في هذا المهرجان – دِرعَ الإبداعِ
والتميُّزِ ، وسِواه ؛ بمناسبةِ حصولِه على لقبِ (أُستاذ/بروفسور) ، مؤكدًا
أنه قد حصل عليه مرةً أُخرى ، وهو يحظى بتكريمِ مدينتِه له بهذا الشأن
الذي يُعَدُّ واحدًا من نِعَمِ اللهِ تعالى عليه. علاوةً على تقديمِه هديةً
لمجموعةٍ من المبدعين ذوي التميزِ في تخصصاتِهم ، وإداراتِهم . |
|