أساتذة كلية الدراسات القرآنية في جامعة بابل يشاركون في الدورة التطويرية لإحكام التلاوة للجامعات العراقية
 التاريخ :  06/03/2017 05:02:35  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم الاسلامية
Share |

 كتـب بواسطـة  حسنين فاضل حمزة الجبوري  
 عدد المشاهدات  1033

 تلبيةً للدعوة الكريمة التي وصلت من لدن الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة إلى كلية الدراسات القرآنية لحضور الدورة التطويرية في أحكام التلاوة لأساتذة الجامعات ، وإيمانَا منها بضرورة التواصل العلمي والتلاقح المعرفي بين المؤسسات ذات الميدان المشترك ، أرسلت عمادة كلية الدراسات القرآنية تدريسيين من كل قسم علمي لحضور هذه الدورة وهم كل من :
أ. م. د. حسن عبيد محيسن   / قسم لغة القرآن  / م. د. أحمد كاظم عماش        / قسم لغة القرآن / م. د. رياض حمود المالكي     / قسم علوم القرآن / أ. م. حيدر محمد هناء حميد   / قسم علوم القرآن .

وكان عدد المشاركين في الدورة يربو على الثلاثة والعشرين مشاركاً بواقع تسعة عشر تدريسييًا وأربع تدريسيات من النسيج المتنوع للجامعات العراقية من جامعات بغداد، والبصرة ، وبابل ، والكوفة ، و ديالى ، و واسط ، وكربلاء وكلية الإمام الكاظم ( عليه السلام) الجامعة، وكلية الدراسات الإنسانية وغيرها .

وقد اجتمع ممثلو هذه الجامعات في رحاب العتبة العباسية المقدسة بأجواء ملؤها المودة والألفة والإخاء والتسامح وهم يرتشفون من معين عاشوراء الخالد علمًا وديناً وخلقاً وسلوكاً في الحياة العلمية والعملية .
 

     
 وقد تضمّنت الدورة فعّاليات عديدة كان في مقدمتها محاضرات في أحكام التلاوة للقارئ الحكم الدولي الأستاذ رافع العامري، ومحاضرات في التنمية البشرية للأستاذ أزهر الركابي، ومحاضرات عقائدية وفقهية وأخلاقية للسيد جواد الطويل ، فضلاً عن الزيارات الميدانية لمشاريع العتبة العباسية المقدسة منها مشروع مستشفى الكفيل ومطبعة الكفيل ومشاتل الكفيل ومنحل الكفيل ، وكذلك المدينة العصرية للزائرين .

وقد جرى في كل هذه الأماكن شرح تفصيلي للوفد عن عملها وأهميتها وسبل تطويرها من قبل القائمين عليها .

وأختتم الحفل بحضور المتولي الشرعي للعتبة العباسية سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزه) وألقى كلمة ثمن فيها الجهود المبذولة وحيّا أساتذة الجامعات المشتركين ، وحضر أيضًا السيد الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة، ورؤساء الهيئة الإدارية فيها ، وكان حفلاً يليق بالأساتذة وبمكانتهم ، وقد أجمع المشاركون من محاضرين في الدورة ومشتركين على أنّ هذه الأيام الثمانية مرت سراعاَ كأنها ساعات لما شهدوه  من طيب الإقامة ودماثة الأخلاق وحسن المعاشرة فضَلا عن المعلومات الغزيرة التي أفاد منها المشتركون في الدورة .

داعين الله تعالى أن يوفق الجميع لنيل رضاه ، والسير في سبيل الارتقاء العلمي أنّه سميع مجيب الدعاء  
 

متابعة اعلاميبة / مؤيد ناصر