عميدُ الكليةِ يُشارِكُ في الاجتماعِ الأولِ للجنةِ مكافحةِ التطرفِ والغُلُوِّ
 التاريخ :  20/02/2017 18:12:09  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم الاسلامية
Share |

 كتـب بواسطـة  حسنين فاضل حمزة الجبوري  
 عدد المشاهدات  1000

شاركَ الدكتور (علي عبدالفتاح الحاج فرهود) عميدُ كليةِ الدراساتِ القرآنيةِ في جامعةِ بابلَ في أعمالِ الجلسةِ النقاشيةِ التنظيميةِ للاجتماعِ الأولِ للجنةِ الوزاريةِ العليا الدائمةِ لمكافحةِ التطرفِ والإرهابِ ، المؤلفةِ بموجبِ الأمرِ الوزاريِّ المرقمِ (ق/7/5/3709) في (30/10/2017) ، وجرت أعمالُها يومَ الاثنينِ (9/1/2017) في دائرةِ البحثِ والتطويرِ في وزارةِ التعليمِ العالي والبحثِ العلميِّ ، برئاسةِ المستشارِ الأستاذِ الدكتور (محسن الفريجي) ، وعضويةِ قياداتٍ فكريةٍ ، وإداريةٍ من مختلفِ الجامعاتِ العراقيةِ (الحكوميةِ ، والأهلية) ، بتنوعٍ شاملٍ ومناسبٍ من التخصصاتِ العلميةِ .
  
     

وقد افتتح الدكتور (محسن الفريجي) أعمالَ هذه الجلسةِ بالترحيبِ ، والتعريفِ بالأهميةِ الكبيرةِ لهذه اللجنةِ ، وعنايةِ رئاسةِ الوزراءِ بها ، وتكليفِ وزارةِ التعليمِ العالي بمسؤوليتِها ، ورعايةِ معالي السيدِ الوزيرِ لشؤونِها ، ومتابعةِ نتائجِ اجتماعاتِها ، والعملِ الفعليِّ لتحقيقِ أهدافِها .

وأكد الدكتور (علي عبدالفتاح) - في كلمتِه ، ومقترحاتِه ، ومداخلاتِه ، وإجاباتِه التي عرض لها تفصيلاً إثرائيًّا لهذه الجِلسةِ – أهميةَ تأليفِ هذه اللجنةِ ، وأثرَها في عينةِ الهدفِ (المجتمع بعامةٍ) ، و(المثقفين بخاصةٍ) ، مبيِّنًا لزومَ ترصينِها بما يأتي :

1- إقرارُ وزارةِ الأوقافِ والشؤونِ الدينية بدلاً عنِ التفريقِ الفكريِّ المذهبيِّ بتسميةِ (ديوانِ الوقفِ الشيعيِّ) ، و(ديوانِ الوقفِ السُّنِّي) ؛ إذ إنَّ تحديدَ الجهتَين يعني إذكاءَ نارِ التفريقِ بين ابناءِ المجتمعِ العراقيِّ إلى طائفتَين فكريتَين كبيرتَين مختلفتَين ، متخالفتَين. والصوابُ أنْ يكونَ الكلُّ تحت مسمَّى (الإسلام) ، و(المسلمين) ، وأن يُحترَمَ الاختيارُ الفكريُّ ذاتيًّا ، وليس رسميًّا تفريقيًّا .

2- عقْدُ المؤتمراتُ العلميةُ للجامعاتِ ، والكلياتِ ، والأقسامِ العلميةِ - وما يتبعُها من ندواتٍ فكريةٍ ، وثقافيةٍ – بمحورِ الوحدةِ الإسلاميةِ ، ونبذِ التطرفِ ، ومحاربةِ الغُلُوِّ .

3- إلزامُ التدريسيِّ بتخصيصِ الخمسِ الدقائقِ الأولى من محاضرتِه للإرشادِ والتوجيهِ (الدينيِّ ، والأخلاقيِّ ، والوطنيِّ ، والتربويِّ) البناءِ الذي يبعَثُ روحَ الإخلاصِ ، والتصحيحِ لدى الطالبِ. ومنعُ الحديثِ المعاكسِ لهذا الإرشادِ ، والتوجيه ، وتفعيلُ المحاسبةِ القانونيةِ عليه .

4- تبادلُ الزياراتُ التفاعليةُ بين ممثلي مؤسساتِ الدولةِ ، والمجتمعِ ، ولا سيما الجامعاتُ ، وتفعيلُ المشاركاتِ العلميةِ ، والاجتماعيةِ القائمةِ على وأدِ الفكرِ التفريقيِّ الطائفيِّ ، وكسرِ حاجزِ الخَشيةِ من الاختلاطِ ، والتنقلِ ، والتزاور .

5- استثمارُ عنوانِ كلياتِ (العلوم الإسلامية) الموحَّدِ الغالبِ لتوطيدِ أواصرِ اللقاءِ الفكريِّ ، والوحدةِ. إذ لا توجَدُ كليةٌ فكريةٌ إسلاميةٌ تتخذُ لها اسمًا طائفيًّا متطرِّفًا .

6- منعُ من ليس له المؤهلاتُ الفكريةُ ، ولا الحقُّ الأُصوليُّ الوافي من تنصيبِ نفسِه حاكمًا على المسلمين ، محددًا أحقيةَ جهةٍ على أُخرى ، ومؤججًا للخلافِ .

7- تفعيلُ المحاسبةِ القانونيةِ الأُصوليةِ للتدريسيِّ بخاصةٍ ، وللمنتسبِ بعامةٍ عن كلِّ موقفٍ يؤججُ فيه النعراتِ الطائفيةَ ، أو يتجاوزُ فيه على رموزِ الإسلامِ ، ومدارسِهم ؛ بقصدِ الإساءةِ ، والتجريحِ ، والتفريقِ .

8- مخاطبةُ الدولِ التي تتواجَدُ فيها الفضائياتُ الطائفيةُ الهدامةُ ؛ لمنعِ بثِّ برامجِها ، وغلقِها نهائيًّا ؛ لقيامِها على أُسسٍ عدائيةٍ ، تُطيحُ بكرامةِ الإنسانِ .

9- لزومُ إقرارِ عناوينِ الرسائلِ الجامعيةِ ، وبحوثِ التخرجِ بما هو داعٍ إلى الأُلفةِ ، والمحبةِ ، والتعايشِ ، والتقاربِ ، واحترامِ الآخرِ ، ورأيِه. ولزومُ منعِ العناوينِ التي بالضدِّ من ذلك .

10- متابعةُ الشعاراتِ ، والإعلاناتِ التي تُرفَعُ في المناسباتِ ، والمؤتمراتِ ، والاحتفالاتِ ؛ لـ(منعِ المتطرِّفِ ، وتأكيدِ الموحِّدِ) منها .

وسوى ذلك مما جرى الإجمالُ ، والتفصيلُ فيه ، بحسبِ الموضوعِ المعروضِ له .

وقد أثنى السادةُ المجتمعون على هذه المقترحاتِ ، ووجَّه السيدُ المستشارُ بتوثيقِها في مدوَّنةِ السيدةِ مقررةِ اللجنةِ الدكتورة (هناء محمد حسن) مديرةِ قسمِ الشؤونِ العلميةِ في دائرةِ البحثِ والتطويرِ ، وعضوةِ اللجنة .

وقد أدلى السادةُ الأعضاءُ بآرائِهم ، ومقترحاتِهم ، بحسبِ مهامِّهم ، وتخصصاتِهم ؛ بما أثرى الاجتماعَ ، وغزَّرَ نتائجَه ، ومخرجاتِه ؛ حتى تحصَّل إقرارُ ورقةِ عملِه النهائيةِ ؛ للمصادقةِ عليها أُصوليًّا ، وتوثيقِ اللاحقِ من اللقاءاتِ ، والموضوعاتِ ، والإجراءاتِ ، والأهداف .

وأثمر النقاشُ في توزيعِ محاورِ الاجتماعِ بآليةِ اللجنةِ الفرعيةِ على السادةِ الأعضاءِ ، بحسبِ التخصصِ ؛ عن تخصيصِ محورِ (الخطاب الديني وأثره في التوعيةِ المجتمعيةِ) لمسؤولياتِ الدكتور (علي عبدالفتاح) ، والدكتورة (زينب عبدالحسين بلال) .