|
شاركَ الدكتور (علي عبدالفتاح الحاج فرهود) عميدُ كليةِ الدراساتِ القرآنيةِ في جامعةِ بابلَ في أعمالِ الجلسةِ النقاشيةِ التنظيميةِ للاجتماعِ الأولِ للجنةِ الوزاريةِ العليا الدائمةِ لمكافحةِ التطرفِ والإرهابِ ، المؤلفةِ بموجبِ الأمرِ الوزاريِّ المرقمِ (ق/7/5/3709) في (30/10/2017) ، وجرت أعمالُها يومَ الاثنينِ (9/1/2017) في دائرةِ البحثِ والتطويرِ في وزارةِ التعليمِ العالي والبحثِ العلميِّ ، برئاسةِ المستشارِ الأستاذِ الدكتور (محسن الفريجي) ، وعضويةِ قياداتٍ فكريةٍ ، وإداريةٍ من مختلفِ الجامعاتِ العراقيةِ (الحكوميةِ ، والأهلية) ، بتنوعٍ شاملٍ ومناسبٍ من التخصصاتِ العلميةِ .
|
 |
|
 |
وقد افتتح الدكتور (محسن الفريجي) أعمالَ هذه الجلسةِ بالترحيبِ ،
والتعريفِ بالأهميةِ الكبيرةِ لهذه اللجنةِ ، وعنايةِ رئاسةِ الوزراءِ بها ،
وتكليفِ وزارةِ التعليمِ العالي بمسؤوليتِها ، ورعايةِ معالي السيدِ
الوزيرِ لشؤونِها ، ومتابعةِ نتائجِ اجتماعاتِها ، والعملِ الفعليِّ
لتحقيقِ أهدافِها .
وأكد الدكتور (علي عبدالفتاح) - في كلمتِه ،
ومقترحاتِه ، ومداخلاتِه ، وإجاباتِه التي عرض لها تفصيلاً إثرائيًّا لهذه
الجِلسةِ – أهميةَ تأليفِ هذه اللجنةِ ، وأثرَها في عينةِ الهدفِ (المجتمع
بعامةٍ) ، و(المثقفين بخاصةٍ) ، مبيِّنًا لزومَ ترصينِها بما يأتي :
1-
إقرارُ وزارةِ الأوقافِ والشؤونِ الدينية بدلاً عنِ التفريقِ الفكريِّ
المذهبيِّ بتسميةِ (ديوانِ الوقفِ الشيعيِّ) ، و(ديوانِ الوقفِ السُّنِّي) ؛
إذ إنَّ تحديدَ الجهتَين يعني إذكاءَ نارِ التفريقِ بين ابناءِ المجتمعِ
العراقيِّ إلى طائفتَين فكريتَين كبيرتَين مختلفتَين ، متخالفتَين.
والصوابُ أنْ يكونَ الكلُّ تحت مسمَّى (الإسلام) ، و(المسلمين) ، وأن
يُحترَمَ الاختيارُ الفكريُّ ذاتيًّا ، وليس رسميًّا تفريقيًّا .
2-
عقْدُ المؤتمراتُ العلميةُ للجامعاتِ ، والكلياتِ ، والأقسامِ العلميةِ -
وما يتبعُها من ندواتٍ فكريةٍ ، وثقافيةٍ – بمحورِ الوحدةِ الإسلاميةِ ،
ونبذِ التطرفِ ، ومحاربةِ الغُلُوِّ .
3- إلزامُ التدريسيِّ بتخصيصِ
الخمسِ الدقائقِ الأولى من محاضرتِه للإرشادِ والتوجيهِ (الدينيِّ ،
والأخلاقيِّ ، والوطنيِّ ، والتربويِّ) البناءِ الذي يبعَثُ روحَ الإخلاصِ ،
والتصحيحِ لدى الطالبِ. ومنعُ الحديثِ المعاكسِ لهذا الإرشادِ ، والتوجيه ،
وتفعيلُ المحاسبةِ القانونيةِ عليه .
4- تبادلُ الزياراتُ التفاعليةُ
بين ممثلي مؤسساتِ الدولةِ ، والمجتمعِ ، ولا سيما الجامعاتُ ، وتفعيلُ
المشاركاتِ العلميةِ ، والاجتماعيةِ القائمةِ على وأدِ الفكرِ التفريقيِّ
الطائفيِّ ، وكسرِ حاجزِ الخَشيةِ من الاختلاطِ ، والتنقلِ ، والتزاور .
5-
استثمارُ عنوانِ كلياتِ (العلوم الإسلامية) الموحَّدِ الغالبِ لتوطيدِ
أواصرِ اللقاءِ الفكريِّ ، والوحدةِ. إذ لا توجَدُ كليةٌ فكريةٌ إسلاميةٌ
تتخذُ لها اسمًا طائفيًّا متطرِّفًا .
6- منعُ من ليس له المؤهلاتُ
الفكريةُ ، ولا الحقُّ الأُصوليُّ الوافي من تنصيبِ نفسِه حاكمًا على
المسلمين ، محددًا أحقيةَ جهةٍ على أُخرى ، ومؤججًا للخلافِ .
7- تفعيلُ
المحاسبةِ القانونيةِ الأُصوليةِ للتدريسيِّ بخاصةٍ ، وللمنتسبِ بعامةٍ عن
كلِّ موقفٍ يؤججُ فيه النعراتِ الطائفيةَ ، أو يتجاوزُ فيه على رموزِ
الإسلامِ ، ومدارسِهم ؛ بقصدِ الإساءةِ ، والتجريحِ ، والتفريقِ .
8-
مخاطبةُ الدولِ التي تتواجَدُ فيها الفضائياتُ الطائفيةُ الهدامةُ ؛ لمنعِ
بثِّ برامجِها ، وغلقِها نهائيًّا ؛ لقيامِها على أُسسٍ عدائيةٍ ، تُطيحُ
بكرامةِ الإنسانِ .
9- لزومُ إقرارِ عناوينِ الرسائلِ الجامعيةِ ، وبحوثِ
التخرجِ بما هو داعٍ إلى الأُلفةِ ، والمحبةِ ، والتعايشِ ، والتقاربِ ،
واحترامِ الآخرِ ، ورأيِه. ولزومُ منعِ العناوينِ التي بالضدِّ من ذلك .
10-
متابعةُ الشعاراتِ ، والإعلاناتِ التي تُرفَعُ في المناسباتِ ،
والمؤتمراتِ ، والاحتفالاتِ ؛ لـ(منعِ المتطرِّفِ ، وتأكيدِ الموحِّدِ)
منها .
وسوى ذلك مما جرى الإجمالُ ، والتفصيلُ فيه ، بحسبِ الموضوعِ المعروضِ له .
وقد
أثنى السادةُ المجتمعون على هذه المقترحاتِ ، ووجَّه السيدُ المستشارُ
بتوثيقِها في مدوَّنةِ السيدةِ مقررةِ اللجنةِ الدكتورة (هناء محمد حسن)
مديرةِ قسمِ الشؤونِ العلميةِ في دائرةِ البحثِ والتطويرِ ، وعضوةِ اللجنة .
وقد
أدلى السادةُ الأعضاءُ بآرائِهم ، ومقترحاتِهم ، بحسبِ مهامِّهم ،
وتخصصاتِهم ؛ بما أثرى الاجتماعَ ، وغزَّرَ نتائجَه ، ومخرجاتِه ؛ حتى
تحصَّل إقرارُ ورقةِ عملِه النهائيةِ ؛ للمصادقةِ عليها أُصوليًّا ،
وتوثيقِ اللاحقِ من اللقاءاتِ ، والموضوعاتِ ، والإجراءاتِ ، والأهداف .
وأثمر
النقاشُ في توزيعِ محاورِ الاجتماعِ بآليةِ اللجنةِ الفرعيةِ على السادةِ
الأعضاءِ ، بحسبِ التخصصِ ؛ عن تخصيصِ محورِ (الخطاب الديني وأثره في
التوعيةِ المجتمعيةِ) لمسؤولياتِ الدكتور (علي عبدالفتاح) ، والدكتورة
(زينب عبدالحسين بلال) .
|
|