|
اجتمع السيد عميدُ كليةِ الدراساتِ القرآنيةِ في جامعةِ بابلَ ، بالملاكِ التدريسيِّ لقسمِ (علوم القرآن) ، في قاعةِ اجتماعاتِ الكليةِ ، بحضورِ السيدَينِ المعاونِ العلميِّ (د. محمد الحسيني) ، ورئيسِ القسمِ (د. محمد عباس العويدي) .
وقد ألقى الدكتور (علي عبدالفتاح) التحيةَ على المجتمعين ، مبارِكًا لهم عنِ الجهودِ الكبيرةِ التي يبذلونها في مسيرتِهمُ التعليميةِ - التربويةِ على طلبةِ الدراسةِ الأوليةِ ، والدراسةِ والعليا ، على حدٍّ سواءٍ .
|
 |
|
 |
|
وجاء هذا الاجتماعُ بناءً على التخطيطِ الإداريِّ المعمولِ به ضمنَ جدولِ
أعمالِ السيدِ العميدِ ، لِما يتصِلُ بمتابعةِ شؤونِ توزيعِ المحاضراتِ على
التدريسيينِ بحسبِ تخصصاتِهمُ العامةِ ، والدقيقةِ ، وبحسبِ خبرتِهِمُ
المتراكمةِ عنِ (التدريسِ ، ونشرِ البحوثِ ، والمناقشاتِ ، والإشرافِ) التي
تَزيدُ على أصلِ (التخصصِ العامِّ ، والدقيق) .
وقد أكد العميدُ
أنَّ المهمةَ الرئيسةَ التي يجبُ استحضارُها في رسالةِ التعليمِ هي تأهيلُ
الطلبةِ ، وتحصينِهم بـ(التربيةِ ، والتوجيهِ ، والإرشادِ ، والعلمِ)
الناجعِ ، بصرفِ النظرِ عن الفروقِ الفرديةِ في مستوياتِهِمُ العلميةِ ،
مبيِّنًا أنَّ الطالبَ غيرِ الكفوءِ يستدعي عن التدريسيين جميعُا جهودًا
مضاعفةً للارتقاءِ به إلى صفةِ (الكفاءة) ، لا أن يُعرَضَ عنه ، ويُحرَجَ ،
ويُتجاهَلَ. فهذا المنهجُ ليس بمقبولٍ ، ولم تعرفِ الكليةُ مثالاً له
بحسبِ علمِ السيدِ العميدِ نفسِه ، وتوصياتِه .
وجرى التأكيدُ
اللازمُ على وجوبِ تعويضِ المحاضراتِ الفائتةِ بسببِ تعطيلِ الدوامِ من
جهةٍ ، وبسببِ التحاقِ طلبةِ الصفِّ الأولِ متأخرين بتفاوتٍ كبيرٍ من جهةٍ
أخرى .
وشدد الدكتور (علي عبدالفتاح) على تأكيدِ استحضارِ الروحِ
الوطنيةِ في المحاضرةِ ، واللقاءاتِ ، وردِّ كلِّ مغرِضٍ يُسيءُ إلى الوطنِ
، ورموزِه مهما كان ؛ فالجامعةُ والكليةُ والقسمُ العلميُّ مصدرُ تربيةٍ ،
وتعليمٍ ، لا تشويهٍ ، وتناحرٍ ، موجهًا بلزومِ ذكرِ مآثرِ الجيشِ ،
والحشدِ الشعبيِّ ، والقواتِ الأمنيةِ البطلةِ بصنوفِها كلِّها في مواقعِ
العزِّ والانتصارِ ، وهم يدحرون مرتزقةَ الشيطانِ (الدواعشَ) ومن يدعمُهم .
وقدِ
استمع السيدُ العميدُ إلى مداخلاتِ السادةِ المجتمعين ؛ لإثراءِ الاجتماعِ
بنتائجَ مهمةٍ جدًّا جرى التوجيهُ بها ، شاكرًا للهِ تعالى ، ثم لهم عن
هذا اللقاء .
|
|