اجتماع قسمِ (علوم القرآن)
 التاريخ :  27/12/2016 17:38:33  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم الاسلامية
Share |

 كتـب بواسطـة  حسنين فاضل حمزة الجبوري  
 عدد المشاهدات  880

اجتمع السيد عميدُ كليةِ الدراساتِ القرآنيةِ في جامعةِ بابلَ ، بالملاكِ التدريسيِّ لقسمِ (علوم القرآن) ، في قاعةِ اجتماعاتِ الكليةِ ، بحضورِ السيدَينِ المعاونِ العلميِّ (د. محمد الحسيني) ، ورئيسِ القسمِ (د. محمد عباس العويدي) .

وقد ألقى الدكتور (علي عبدالفتاح) التحيةَ على المجتمعين ، مبارِكًا لهم عنِ الجهودِ الكبيرةِ التي يبذلونها في مسيرتِهمُ التعليميةِ - التربويةِ على طلبةِ الدراسةِ الأوليةِ ، والدراسةِ والعليا ، على حدٍّ سواءٍ .
  
     
 وجاء هذا الاجتماعُ بناءً على التخطيطِ الإداريِّ المعمولِ به ضمنَ جدولِ أعمالِ السيدِ العميدِ ، لِما يتصِلُ بمتابعةِ شؤونِ توزيعِ المحاضراتِ على التدريسيينِ بحسبِ تخصصاتِهمُ العامةِ ، والدقيقةِ ، وبحسبِ خبرتِهِمُ المتراكمةِ عنِ (التدريسِ ، ونشرِ البحوثِ ، والمناقشاتِ ، والإشرافِ) التي تَزيدُ على أصلِ (التخصصِ العامِّ ، والدقيق) .

وقد أكد العميدُ أنَّ المهمةَ الرئيسةَ التي يجبُ استحضارُها في رسالةِ التعليمِ هي تأهيلُ الطلبةِ ، وتحصينِهم بـ(التربيةِ ، والتوجيهِ ، والإرشادِ ، والعلمِ) الناجعِ ، بصرفِ النظرِ عن الفروقِ الفرديةِ في مستوياتِهِمُ العلميةِ ، مبيِّنًا أنَّ الطالبَ غيرِ الكفوءِ يستدعي عن التدريسيين جميعُا جهودًا مضاعفةً للارتقاءِ به إلى صفةِ (الكفاءة) ، لا أن يُعرَضَ عنه ، ويُحرَجَ ، ويُتجاهَلَ. فهذا المنهجُ ليس بمقبولٍ ، ولم تعرفِ الكليةُ مثالاً له بحسبِ علمِ السيدِ العميدِ نفسِه ، وتوصياتِه .

وجرى التأكيدُ اللازمُ على وجوبِ تعويضِ المحاضراتِ الفائتةِ بسببِ تعطيلِ الدوامِ من جهةٍ ، وبسببِ التحاقِ طلبةِ الصفِّ الأولِ متأخرين بتفاوتٍ كبيرٍ من جهةٍ أخرى .

وشدد الدكتور (علي عبدالفتاح) على تأكيدِ استحضارِ الروحِ الوطنيةِ في المحاضرةِ ، واللقاءاتِ ، وردِّ كلِّ مغرِضٍ يُسيءُ إلى الوطنِ ، ورموزِه مهما كان ؛ فالجامعةُ والكليةُ والقسمُ العلميُّ مصدرُ تربيةٍ ، وتعليمٍ ، لا تشويهٍ ، وتناحرٍ ، موجهًا بلزومِ ذكرِ مآثرِ الجيشِ ، والحشدِ الشعبيِّ ، والقواتِ الأمنيةِ البطلةِ بصنوفِها كلِّها في مواقعِ العزِّ والانتصارِ ، وهم يدحرون مرتزقةَ الشيطانِ (الدواعشَ) ومن يدعمُهم .

وقدِ استمع السيدُ العميدُ إلى مداخلاتِ السادةِ المجتمعين ؛ لإثراءِ الاجتماعِ بنتائجَ مهمةٍ جدًّا جرى التوجيهُ بها ، شاكرًا للهِ تعالى ، ثم لهم عن هذا اللقاء .