طلبةَ الصفِّ الأول الجُدُدَ للعام الدراسي الجديد 2016-2017
 التاريخ :  27/12/2016 17:22:43  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم الاسلامية
Share |

 كتـب بواسطـة  حسنين فاضل حمزة الجبوري  
 عدد المشاهدات  955

استقبلَ الدكتور (علي عبدالفتاح الحاج فرهود) عميدُ كليةِ الدراساتِ القرآنيةِ في جامعةِ بابلَ طلبةَ الصفِّ الأول الجُدُدَ المقبولينَ في الكليةِ بآليةِ (القبول المركزي) ، و(القبولِ المباشر) للعام الدراسي الجديد 2016-2017 ، بحفاوةٍ ، وتشجيعٍ ، وبعثٍ للثقةِ في النفسِ ، وإشعارٍ بالطمأنينةِ اللازمةِ لكلِّ طالبٍ يلتحقُ جديدًا بالجامعةِ ، وهو يخشى القسمَ العلميَّ ، والكليةَ ، والجامعةَ أولَ أمرِه ؛ لأنه يشعرُ بنفسِه كأنه غريبٌ ، تائهٌ ، يتمنى لحظةَ العودة ِإلى بيتِه ، مؤكِّدًا لهم أنَّ هذه الهواجسَ الطارئةَ التي لا داعيَ لها ستزولُ بسرعةٍ طالما تحلَّى الطالبُ بالتوكلِ على اللهِ تعالى ، ورضِيَ بمؤهِّلاتِه التي تنسِّبُه إلى القسمِ العلميِّ عن قناعةٍ ، ولو بعد حينٍ ، وطالما استحضر أنه في مرحلةِ الإعدادِ العلميِّ – التربويِّ ليكونَ متخصصًا في ميدانٍ معيَّنٍ يُميِّزُه عمن سواه ، وانه سيحققُ النفعَ الموضوعيَّ عن تحصيلِه الدراسي .
     
 وتابَعَ السيدُ العميدُ الأعمالَ الاستثنائيةَ للجنةِ الخاصةِ بتسجيلِ طلبةِ الصفِّ الأولِ المقبولين في الكليةِ للعامِ الدراسيِّ (2016-2017) ، ولوحدةِ التسجيلِ ممثلةً بمديرِها (د. مهدي عبدالأمير) ، ومنتسبيها السادة (حسين ساجت ، وعلاء عبدالرحمن ، وجاسم محمد ، وقسم صالح) ، وأعضاءِ اللجنةِ (القانونيةِ والإداريةِ) الخاصةِ بتسجيلِهم المؤلفةِ من السادةِ (رياض سعدون ، وزيد نوري ، ونرمين كمال ، ونوال فاضل) ؛ لتوثيقِ بياناتِهم ، بعد إعلانِ قبولِهم ، ومراجعتِهم للتسجيلِ أواخرَ شهرِ تشرين الأول ، وأوائلَ شهرِ تشرين الثاني .

وأثنى على جهودِ السيدَين رئيسَي قسمَي (علوم القرآن ، ولغة القرآن) ، ومقرِّرَيهِما كلٍّ من (د. محمد عباس العويدي ، ود. عدوية الشرع ، ود. عيسى المعموري ، وم. حيدر الشلاه) المحترمِين ؛ لِما اضطلعُوا به من مهامَّ تنظيميةٍ ، توجيهيةٍ ، ترحيبيةٍ لازمة .

وقد أعرب السيدُ العميدُ عن شكرِه لهم جميعًا ؛ للجهودِ المبذولةِ منهم لهذا المطلبِ الهامِّ جدًّا ، داعيًا للطلبةِ ، ولعوائلِهم بالسلامةِ ، والتوفيقِ ، مبيِّنًا لهم شأنَ الكليةِ ، ومنهجَ تأهيلِ الطلبةِ الدراسينَ فيها ، ورصانةَ الشهادةِ الأوليةِ (البكالوريوس) الممنوحةِ لكلٍّ منهم عنها بصفةِ مدرسٍ في المدارسِ الثانويةِ ، أو الشهادةِ العليا (الماجستير) التي تؤهِّلُ كلاًّ منهم بصفةِ باحثٍ ، وأكاديميٍّ للتدريسِ في الأقسامِ العلميةِ المناظرةِ في الكلياتِ والجامعاتِ ، التي سيوفقون – بمشيئةِ اللهِ تعالى – للحصولِ عليها عن التخرجِ من أحدِ قسمَيها .