استقبلَ الدكتور (علي عبدالفتاح الحاج فرهود) عميدُ كليةِ الدراساتِ القرآنيةِ في جامعةِ بابلَ طلبةَ الصفِّ الأول الجُدُدَ المقبولينَ في الكليةِ بآليةِ (القبول المركزي) ، و(القبولِ المباشر) للعام الدراسي الجديد 2016-2017 ، بحفاوةٍ ، وتشجيعٍ ، وبعثٍ للثقةِ في النفسِ ، وإشعارٍ بالطمأنينةِ اللازمةِ لكلِّ طالبٍ يلتحقُ جديدًا بالجامعةِ ، وهو يخشى القسمَ العلميَّ ، والكليةَ ، والجامعةَ أولَ أمرِه ؛ لأنه يشعرُ بنفسِه كأنه غريبٌ ، تائهٌ ، يتمنى لحظةَ العودة ِإلى بيتِه ، مؤكِّدًا لهم أنَّ هذه الهواجسَ الطارئةَ التي لا داعيَ لها ستزولُ بسرعةٍ طالما تحلَّى الطالبُ بالتوكلِ على اللهِ تعالى ، ورضِيَ بمؤهِّلاتِه التي تنسِّبُه إلى القسمِ العلميِّ عن قناعةٍ ، ولو بعد حينٍ ، وطالما استحضر أنه في مرحلةِ الإعدادِ العلميِّ – التربويِّ ليكونَ متخصصًا في ميدانٍ معيَّنٍ يُميِّزُه عمن سواه ، وانه سيحققُ النفعَ الموضوعيَّ عن تحصيلِه الدراسي .
|
 |
|
 |
|
وتابَعَ السيدُ العميدُ الأعمالَ الاستثنائيةَ للجنةِ الخاصةِ بتسجيلِ
طلبةِ الصفِّ الأولِ المقبولين في الكليةِ للعامِ الدراسيِّ (2016-2017) ،
ولوحدةِ التسجيلِ ممثلةً بمديرِها (د. مهدي عبدالأمير) ، ومنتسبيها السادة
(حسين ساجت ، وعلاء عبدالرحمن ، وجاسم محمد ، وقسم صالح) ، وأعضاءِ اللجنةِ
(القانونيةِ والإداريةِ) الخاصةِ بتسجيلِهم المؤلفةِ من السادةِ (رياض
سعدون ، وزيد نوري ، ونرمين كمال ، ونوال فاضل) ؛ لتوثيقِ بياناتِهم ، بعد
إعلانِ قبولِهم ، ومراجعتِهم للتسجيلِ أواخرَ شهرِ تشرين الأول ، وأوائلَ
شهرِ تشرين الثاني .
وأثنى على جهودِ السيدَين رئيسَي قسمَي (علوم القرآن
، ولغة القرآن) ، ومقرِّرَيهِما كلٍّ من (د. محمد عباس العويدي ، ود.
عدوية الشرع ، ود. عيسى المعموري ، وم. حيدر الشلاه) المحترمِين ؛ لِما
اضطلعُوا به من مهامَّ تنظيميةٍ ، توجيهيةٍ ، ترحيبيةٍ لازمة .
وقد أعرب
السيدُ العميدُ عن شكرِه لهم جميعًا ؛ للجهودِ المبذولةِ منهم لهذا المطلبِ
الهامِّ جدًّا ، داعيًا للطلبةِ ، ولعوائلِهم بالسلامةِ ، والتوفيقِ ،
مبيِّنًا لهم شأنَ الكليةِ ، ومنهجَ تأهيلِ الطلبةِ الدراسينَ فيها ،
ورصانةَ الشهادةِ الأوليةِ (البكالوريوس) الممنوحةِ لكلٍّ منهم عنها بصفةِ
مدرسٍ في المدارسِ الثانويةِ ، أو الشهادةِ العليا (الماجستير) التي
تؤهِّلُ كلاًّ منهم بصفةِ باحثٍ ، وأكاديميٍّ للتدريسِ في الأقسامِ
العلميةِ المناظرةِ في الكلياتِ والجامعاتِ ، التي سيوفقون – بمشيئةِ اللهِ
تعالى – للحصولِ عليها عن التخرجِ من أحدِ قسمَيها .
|
|