استقبلَ الدكتور (علي عبدالفتاح الحاج فرهود) عميدُ كليةِ الدراساتِ القرآنيةِ في جامعةِ بابلَ في مكتبِه الحاجَّ (أبا أحمدَ البصري) المحترمَ عضوَ مجلسِ النوابِ السابقِ ؛ لاستعراضِ أثرِ الكليةِ (الذاتيِّ) في دعمِ الحشدِ الشعبيِّ ماديًّا ، ومعنويًّا من جهةٍ ؛ ولتبيينِ شأنِها في رفدِ المدارسِ الثانويةِ بالكفاءاتِ التدريسيةِ في مادتَي: (التربية الإسلامية) ، و(اللغة العربية) من جهةٍ أُخرى ؛ ولاستنهاضِ الهِممِ الرسميةِ في دعمِ الجامعةِ ، والكليةِ بما يُمكِنُ في ظلِّ الظروفِ الماديةِ الحاليةِ للبلدِ بعامةٍ ، ولمؤسساتِ التعليمِ بخاصةٍ ؛ درءً لكلِّ ما يُمكنُ أن يُلقيَ بظلالِه السلبيةِ على التعليمِ بعامةٍ ، وعلى الطالب بخاصةٍ .
|
|
 |
|
وأكد الحاجُّ (البصريُّ) أنَّ جامعةَ بابلَ ، وكليةَ الدراساتِ القرآنيةِ
قِبلتانِ علميتان ، فكريتانِ تُعنيانِ ببناءِ الإنسانِ ، ورفدِ المجتمعِ
بالكفاءاتِ المتنوعةِ ؛ لذا يجبُ على الجهاتِ الرسميةِ ، والمجتمعيةِ
توشيجُ العلاقاتِ بهما ، ودعمِهما ، والإفادةِ منهما .
وأفاض السيدُ
العميدُ في تبيينِ ما سخرته الجامعةُ ، والكليةُ من إمكاناتٍ ، وجهودٍ في
دعمِ الحشدِ ، والمجتمعِ بما هو واجبٌ ، وتأهيليٌّ عنها ، وعن منتسبيها من
إداريين ، وتدريسيين ، وموظفين ، وطلبةٍ ، بأطيافِهم كلِّها .
وفي
ختامِ هذه الزيارةِ تبادل الطرفانِ عباراتِ الشكر ، والامتنانِ بمنهجِ
التواصلِ اللازمِ تفعيلاً للعلاقاتِ الأكاديميةِ – الرسميةِ ، والمجتمعية .
|
| |
|
|
|