كلية الدراسات القرآنية تقيم حلقة نقاشية عن أساليب التربية والتعليم عند النبي محمد (صل الله عليه واله وسلم)
 التاريخ :  14/12/2016 11:24:52  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم الاسلامية
Share |

 كتـب بواسطـة  حسنين فاضل حمزة الجبوري  
 عدد المشاهدات  1145

ضمن فعاليات قسم علوم القرآن في كلية الدراسات القرآنية / جامعة بابل، وتزامناً مع قرب الولادة الميمونة للرسول الأكرم الحبيب المصطفى أبي القاسم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) قدّم المدرّس (حيدر محمد هناء حميد) التدريسي في كلية الدراسات القرآنية / قسم علوم القرآن، حلقة نقاشية بعنوان (أساليب التربية والتعليم عند النبي محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) وأثرها في إصلاح المجتمع ) وذلك على قاعة المناقشات في كلية الدراسات القرآنية، وقد حضر الحلقة السيد عميد كلية الدراسات القرآنية (الدكتور علي عبد الفتاح الحاج فرهود) ، والسيد معاون العميد للشؤون العلمية (الدكتور محمد طالب الحسيني) ، والسيد رئيس قسم علوم القرآن (الدكتور محمد عباس نعمان) ، وعدد من السادة التدريسيين، ومجموعة من طلبة الدراسات العليا والدراسات الأولية .
   
 وابتدأت الحلقة النقاشية بكلمة للسيد العميد بيّن فيها مكانة النبي محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) ومقامه عند الله تعالى، وبعد ذلك جاء دور الباحث (المدرس حيدر محمد هناء حميد) ، الذي قسّم كلامه على ثلاثة محاور :

المحور الأول: بيّن فيه أهمية شخصية النبي محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) وأثره البالغ في هداية البشرية وعظيم الوصف الذي وصفه به الله جل جلاله، إذ قال جل شأنه واصفاً نبيه الأكرم: ((وإنّك لعلى خلق عظيم)) .

وأمّا المحور الثاني : فتكلّم فيه الباحث عن أهمية التربية والتعليم عند النبي محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) .

 والمحور الثالث: وهو صلب الموضوع فقد فصّل فيه الباحث الكلام عن أساليب التربية والتعليم عند النبي محمد، وقد حدد الباحث أثني عشر أسلوب تعليمياً تربوياً طبّقها النبي محمد(صلى الله عليه واله وسلم) ، منها: أسلوب الحركات المعبرة: "يقصد الباحث بالحركات المعبرة  تغير ملامح الوجه أو هيئة الجلسة ، أو الإشارة باليد أو الأصابع أو غيرهما بهدف التعبير أو تجسيم الأحاسيس وبلورتها بحيث تعرض سماتها الواضحة المعبرة على المشاهد، عن جابر بن عبد الله قال : كان رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) إذا خطب احمرت عيناه ، وعلا صوته ، واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول : صبحكم ومساكم00" أما استخدام الإشارة بالإصبع ففي عدة مواقف  مثل تشبيه التكاتف بين المؤمنين بالبنيان المرصوص ، وتبيين مكانة كافل اليتيم وغيرها ، وشدة قرب الساعة مع البعثة النبوية .

وبعد أن أنهى الباحث كلامه، فتح باب الحوار والمداخلة، والذي ابتدأه السيد المعاون العلمي (الدكتور محمد طالب الحسيني) بمداخلات أثرت الحلقة النقاشية، ثمّ انتقل الحديث إلى الطلبة الذي وجّهوا ما دار في أذهانهم من أسئلة واستفسارات، وقد أجاب عنها الباحث بما جعل الموضوع أكثر فهماً واستيعاباً من لدن الحاضرين الأكارم .

وختم الباحث كلامه بالدعاء للحاضرين وللأمة الإسلامية جميعاً بالاقتداء بسيرة الحبيب محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) والسير على هداه إنّه حميد مجيب .  

متابعة اعلامية / مؤيد ناصر