|
شارك الدكتور (علي عبدالفتاح الحاج فرهود) عميدُ كليةِ الدراساتِ القرآنيةِ في جامعةِ بابلَ ، يومَ الخميسِ 20/10/2016 ، في أعمالِ الوقفةِ التأييديةِ الساندةِ للقواتِ الأمنيةِ ، ومجاهدي الحشدِ الشعبيِّ وهم يُطهرون أرضَ العراقِ من دنسِ مرتزقةِ الشيطانِ (الدواعش) في أعمالِ تحريرِ مدينةِ الموصلِ بعمليةِ (قادمون يا نينوى) ، الردعيةِ الرافضةِ للتدخلِ التركي في الأراضي العراقيةِ في ، ومعه السادةُ (الإداريون ، والتدريسيون ، والموظفون) في الكليةِ المحترمون ، ومجاميعُ غفيرةٌ من الطلبةِ الأعزاءِ الذين طالما وصفهمُ السيدُ العميدُ بـ(رجالِ الحشدِ العلميِّ) .
وقد تحققت أعمالُ هذه الوقفةِ التأييديةِ - المساندةِ ، الاستنكاريةِ – الردعيةِ أمامَ مبنى رئاسةِ جامعةِ بابلَ بتوجيهِ السيدِ رئيسِ الجامعةِ (د. عادل البغدادي) المحترمِ ، وإشرافِ السيدِ المساعدِ العلميِّ (د. قحطان الجبوري) المحترم ، ومشاركةِ السادةِ أعضاءِ مجلسِ الجامعةِ (المساعدِ الإداريِّ ، والعمداءِ) المحترمين ، والملاكاتِ التدريسيةِ ، والوظيفيةِ في الرئاسةِ ، والكلياتِ ، والمراكزِ العلميةِ ، والأقسامِ العلميةِ ، والفنيةِ ، والأمنيةِ ، والإعلاميةِ ، والخِدْميةِ في الجامعةِ كلِّها ، وبمشاركةِ جذوةِ الوقفةِ (الطلبة الأعزاء) من الكلياتِ كلِّها .
|
 |
|
 |
| وافصح الدكتور (علي عبدالفتاح) - في كلماتِه التي ألقاها عبرَ القنواتِ
الفضائيةِ التي غطَّتِ الوقفةَ هذه ، ولا سيما القناةُ العراقيةُ - عن
شكرِه لله تعالى عن التوفيقِ والتسديدِ الذي منَّ به على المجاهدين ، وهم
يدحرون الدواعشَ والخونةَ المتحالفين معهم ، ويطهرون البلادَ ، وكرامةَ
العبادِ من رجسِهِم ، مبيِّنًا أنَّ عملياتِ تحرير نينوى قد حققت تكاتُفَ
القياداتِ الإداريةِ ، والأمنيةِ عنِ الحكومةِ المركزيةِ ، وحكومةِ
الإقليمِ في سابقةٍ تاريخيةٍ مصيريةٍ تُخيِّبُ آمالَ المستعمرين ،
ومرتزقتِهم ، مؤكدًا أنَّ الميدانَ العلميَّ ومؤسساتِه تقفُ صفًّا واحدًا
مع المجاهدين ، وتضطلِعُ بتقديمِ الممكنِ من الدعمِ لهم ماديًّا ،
ومعنويًّا ، وأن رجالَ (الحشدِ العلميِّ) في جامعةِ بابلَ – وسواها من
مؤسساتِ التعليمِ العالي – صِنْوٌ لرجالِ الحشدِ الشعبيِّ والقواتِ
الأمنيةِ البطلةِ ، مشددًا على لزومِ بذلِ الجهودِ الميدانيةِ – المكتبيةِ
من القادةِ في البلادِ لإرغامِ القواتِ التركيةِ على الانسحابِ من الأراضي
العراقيةِ التي توغَّلَ فيها ، ومؤكدًا أنَّ التصعيدَ العسكريَّ معهم ليس
هو الحلَّ الأمثلَ ؛ فللشعبِ العراقيِّ بالشعبِ التركيِّ صلاتٌ تاريخيةٌ
نفعيةٌ كبرى ، لا يمكنُ تقطيعُها بسببِ أخطاءِ الرئيسِ التركيِّ التي
يُمكِنُ تصحيحُها بالطرائقِ السلميةِ قدْرَ الممكن. وعند استنفادِ تلك
الطرائقُ فالكلمةُ لليدِ الضاربةِ دفاعًا عن أرضِها ، وعِرضِها . |
|